حيدر حب الله
154
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
ونجد هذا الدعاء عند الكفعمي حيث قال : ( ومن ذلك دعا علّمه صاحب الأمر عليه السلام لرجل محبوس فخلص ، ( إلهي ) اللهم عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وانقطع الرجاء ، وضاقت الأرض ومنعت السماء ، وأنت المستعان وإليك المشتكى ، وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء . اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم ، وعرّفتنا بذلك منزلتهم ، ففرّج عنّا بحقّهم فرجاً عاجلًا قريباً كلمح البصر أو هو أقرب . يا محمّد يا علي ، يا علي يا محمّد ، اكفياني فإنّكما كافياي ، وانصراني فإنّكما ناصراي ، يا مولانا يا صاحب الزمان ، الأمان الأمان الأمان ، الغوث الغوث الغوث ، أدركني أدركني أدركني ، الساعة الساعة الساعة ، العجل العجل العجل ، يا أرحم الراحمين ، بمحمّد وآله الطاهرين ) ( الكفعمي ، المصباح : 176 ؛ وانظر : البلد الأمين : 152 ؛ ونقله عنه القمي في مفاتيح الجنان : 205 ) . وقد نقل هذا المضمون العلامة المجلسي والشيخ النوري عن الطبرسي صاحب التفسير في كتاب كنوز النجاح ( انظر : بحار الأنوار 53 : 275 ؛ والنجم الثاقب 2 : 135 ) . كما جاء مضمون هذا الدعاء عند المشهدي في ( المزار : 591 ) ، لدى الحديث عن زيارة السرداب ، وذكره الشهيد الأوّل في ( المزار : 210 ) أيضاً . وقد جعل المحدّث النوري ( 1320 ه - ) هذه القصّة هي الحكاية رقم 30 ، من الباب السابع من كتابه النجم الثاقب ، وهو الباب الذي خصّصه لذكر قصص وحكايات الذين وقع لهم اللقاء بالإمام المهدي بعد غيبته ( النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب 2 : 145 وما بعد ) . كما ذكر السيد ابن طاووس صلاةً أسماها بصلاة الحجّة عليه السلام فقال : ( صلاة الحجّة القائم عليه السلام : ركعتين تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب إلى